فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿إِنَّا إلى رَبّنَا مُنقَلِبُونَ﴾ فيه أوجه، أن يريدوا : إنا لا نبالي بالموت لانقلابنا إلى لقاء ربنا ورحمته وخلاصنا منك ومن لقائك. أو ننقلب إلى الله يوم الجزاء فيثيبنا على شدائد القطع والصلب، أو إنا جميعاً يعنون أنفسهم وفرعون ننقلب إلى الله فيحكم بيننا، أو إنا لا محالة ميتون منقلبون إلى الله، فما تقدر أن تفعل بنا إلاّ ما لا بدّ لنا منه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى