تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿وَمَا تَنْقِمُ مِنَّا﴾ أي : وما تعيب منا على إنكارك علينا وتوعدك لنا ؟ فليس لنا ذنب ﴿إِلا أَنْ آمَنَّا﴾ ب[ آيَاتِ ] ربنا [ لما جاءتنا ](١) فإن كان هذا ذنبا يعاب عليه، ويستحق صاحبه العقوبة، فهو ذنبنا.
ثم دعوا اللّه أن يثبتهم ويصبرهم فقالوا :﴿رَبَّنَا أَفْرِغْ﴾ أي : أفض ﴿عَلَيْنَا صَبْرًا﴾ أي : عظيما، كما يدل عليه التنكير، لأن هذه محنة عظيمة، تؤدي إلى ذهاب النفس، فيحتاج فيها من الصبر إلى شيء كثير، ليثبت الفؤاد، ويطمئن المؤمن على إيمانه، ويزول عنه الانزعاج الكثير.
﴿وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ﴾ أي : منقادين لأمرك، متبعين لرسولك، والظاهر أنه أوقع بهم ما توعدهم عليه، وأن اللّه تعالى ثبتهم على الإيمان.
ثم دعوا اللّه أن يثبتهم ويصبرهم فقالوا :﴿رَبَّنَا أَفْرِغْ﴾ أي : أفض ﴿عَلَيْنَا صَبْرًا﴾ أي : عظيما، كما يدل عليه التنكير، لأن هذه محنة عظيمة، تؤدي إلى ذهاب النفس، فيحتاج فيها من الصبر إلى شيء كثير، ليثبت الفؤاد، ويطمئن المؤمن على إيمانه، ويزول عنه الانزعاج الكثير.
﴿وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ﴾ أي : منقادين لأمرك، متبعين لرسولك، والظاهر أنه أوقع بهم ما توعدهم عليه، وأن اللّه تعالى ثبتهم على الإيمان.
١ - زيادة من هامش ب، وهي في أ: آمنا بربنا..