أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿وما تنقم منا﴾ : أي وما تكره منا وتنكر علينا إلا إيماننا بآيات ربنا لما جاءتنا.
﴿أفرغ علينا صبراً﴾ : أي افض علينا صبراً قوياً حتى نثبت على ما توعدنا فرعون من العذاب ولا نرتد بعد إيماننا.
المعنى :
وشيء آخر هو أنك ﴿ما تنقم منا﴾ يا فرعون أي ما تكره منا ولا تنكر شيء لا مذمة فيه علينا، ولا عاراً يلحقنا، فلذا ﴿اقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا﴾. ثم أقبلوا على الله ورفعوا أيديهم إليه وقالوا ضارعين سائلين ﴿ربنا أفرغ علينا صبراً﴾ حتى نتحمل العذاب في ذاتك ﴿وتوفنا مسلمين﴾، ونفذ فرعون جريمته ولكن أحدث ذلك اضطراباً في البلاد ولم يكن فرعون ولا ملأه يتوقعون دل عليه الآيات التالية.
الهداية
من الهداية :
- مشروعية سؤال الصبر على البلاء للثبات على الإِيمان.
- فضل الوفاة على الإِسلام وأنه مطلب عال لأهل الإِيمان.