تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا﴾ آية ١٢٩
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله :﴿من قبل أن تأتينا﴾ قبل إرسال الله إياك.
الوجه الثاني : حدثنا أبو زرعة، ثنا عبد الله بن سعد بن إبراهيم، ثنا الحسن بن موسى الأشيب، ثنا حماد، عن أبى سنان، عن وهب بن منبه في قوله :﴿أوذينا من قبل أن تأتينا﴾ قال : قالت بنوا إسرائيل لموسى : كان فرعون يكلفنا اللبن من قبل أن تأتينا. قوله تعالى :﴿ومن بعد ما جئتنا﴾ حدثنا حجاج، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد يعني قوله :﴿ومن بعد ما جئتنا﴾ قال : من بعد إرسال الله إياك. الوجه الثاني : حدثنا أبي، ثنا عبد الله بن سعد بن إبراهيم، ثنا الحسن بن موسى الاشيب، ثنا حماد، عن أبى سنان، عن وهب بن منبه في هذه الآية ﴿ومن بعد ما جئتنا﴾ قالت : بنوا إسرائيل لموسى كان فرعون يكلفنا اللبن قبل أن تأتينا، فلما جئت كلفنا اللبن مع التبن أيضا فقال موسى : أي رب أهلك فرعون، حتى متى تبقيه فأوحى الله عز وجل إليه أنهم لم يعملوا الذنب الذي أهلكهم به.
قوله تعالى :﴿قال عسى ربكم أن يهلك﴾ حدثنا علي بن الحسين ثنا احمد بن عبد الرحمن الدش تكي من كتابه، حدثني أبى، عن أبيه، ثنا أبى، عن علي بن علي قاضي الري، عن عمر بن قيس، عن جابر، عن تميم بن جذلم. قال : سمعت عبد الله بن عباس يقول : إن رسول الله ﷺ : قال إن بنا أهل البيت يفتح ويختم فلا بد أن تقع دولة بني هاشم فانظروا فيمن تكونوا من بني هاشم وفيم نزلت ﴿عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون﴾.
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله :﴿من قبل أن تأتينا﴾ قبل إرسال الله إياك.
الوجه الثاني : حدثنا أبو زرعة، ثنا عبد الله بن سعد بن إبراهيم، ثنا الحسن بن موسى الأشيب، ثنا حماد، عن أبى سنان، عن وهب بن منبه في قوله :﴿أوذينا من قبل أن تأتينا﴾ قال : قالت بنوا إسرائيل لموسى : كان فرعون يكلفنا اللبن من قبل أن تأتينا. قوله تعالى :﴿ومن بعد ما جئتنا﴾ حدثنا حجاج، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد يعني قوله :﴿ومن بعد ما جئتنا﴾ قال : من بعد إرسال الله إياك. الوجه الثاني : حدثنا أبي، ثنا عبد الله بن سعد بن إبراهيم، ثنا الحسن بن موسى الاشيب، ثنا حماد، عن أبى سنان، عن وهب بن منبه في هذه الآية ﴿ومن بعد ما جئتنا﴾ قالت : بنوا إسرائيل لموسى كان فرعون يكلفنا اللبن قبل أن تأتينا، فلما جئت كلفنا اللبن مع التبن أيضا فقال موسى : أي رب أهلك فرعون، حتى متى تبقيه فأوحى الله عز وجل إليه أنهم لم يعملوا الذنب الذي أهلكهم به.
قوله تعالى :﴿قال عسى ربكم أن يهلك﴾ حدثنا علي بن الحسين ثنا احمد بن عبد الرحمن الدش تكي من كتابه، حدثني أبى، عن أبيه، ثنا أبى، عن علي بن علي قاضي الري، عن عمر بن قيس، عن جابر، عن تميم بن جذلم. قال : سمعت عبد الله بن عباس يقول : إن رسول الله ﷺ : قال إن بنا أهل البيت يفتح ويختم فلا بد أن تقع دولة بني هاشم فانظروا فيمن تكونوا من بني هاشم وفيم نزلت ﴿عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون﴾.