معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قالوا أوذينا﴾، قال ابن عباس : لما آمنت السحرة اتبع موسى ستمائة ألف من بني إسرائيل، فقالوا يعني قوم موسى : إنا أوذينا.
قوله تعالى :﴿من قبل أن تأتينا﴾، بالرسالة بقتل الأبناء.
قوله تعالى :﴿ومن بعد ما جئتنا﴾، بإعادة القتل علينا، وقيل : المراد منه أن فرعون كان يستسخرهم قبل مجيء موسى إلى نصف النهار، فلما جاء موسى استسخرهم جميع النهار بلا أجر، وذكر الكلبي أنهم كانوا يضربون له اللبن بطين فرعون، فلما جاء موسى أجبرهم أن يضربوه بطين من عندهم.
قوله تعالى :﴿قال﴾ موسى.
قوله تعالى :﴿عسى ربكم أن يهلك عدوكم﴾، فرعون.
قوله تعالى :﴿ويستخلفكم في الأرض﴾، أي يسكنكم أرض مصر من بعدهم.
قوله تعالى :﴿فينظر كيف تعملون﴾، فحقق الله ذلك بإغراق فرعون واستخلافهم في ديارهم وأموالهم فعبدوا العجل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى