لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
خفي عليهم شهودُ الحقيقة، وغُشِيَ على أبصارهم حتى قالوا توالت علينا البلايا ؛ ففي حالك بلاء، وقَبْلكَ شقاء. . فما الفضل ؟ فأجابهم موسى - عليه السلام - بما علق رجاءهم بكشف البلاء فقال :﴿عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ﴾ فوقفهم على الانتظار. ومن شهد ببصر الأسراء شهد تصاريف الأقدار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى