الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿قَالُواْ﴾ يعني قوم موسى ﴿أُوذِينَا﴾ بقتل الأبناء واستخدام النساء والتسخير. ﴿مِن قَبْلِ أَن تَأْتِينَا﴾ بالرسالة ﴿وَمِن بَعْدِ مَا جِئْتَنَا﴾ بالرسالة وإعادة القتل والتعذيب وأخذ الأموال والأتعاب في العمل.
قال وهب : كانوا أصنافاً في أعمال فرعون فأما ذوو القوة منهم فيسلخون السوابي من الجبال وقد [. . . . . . . ] أعناقهم وعواتقهم وأيديهم ودبرت ظهورهم من قطع ذلك وقتله.
وطائفة أُخرى قد [ قرحوا ] من ثقل الحجارة وسير [ الليل ] له، وطائفة يلبنون اللبن ويطنبون الأجر، وطائفة نجارون وحدادون، والضعفاء بينهم عليهم الخراج ضريبة يودون كانت ضربت عليه الشمس، قيل : وإن يردى ضريبته غلت يده إلى عنقه شهراً، وأما النساء فيقرن اختان وينسجنه فقال موسى ( عليه السلام ) لهم ﴿عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ﴾ فرعون ﴿وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الأَرْضِ﴾ ويسكنكم مصر من بعدهم بالتسخير والاستعباد وهم بنو إسرائيل ﴿مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا﴾ يعني مصر والشام ﴿الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا﴾ بالماء والأشجار والثمار وإنما ذكر بلفظ [. . . . . ].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى