تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله - تعالى - :( فإذا جاءتهم الحسنة ) أي : الخصب ( قالوا لنا هذه ) أي : هذا كان عادة الدهر بنا ( وإن تصبهم سيئة ) أي : جدب ( يطيروا بموسى ومن معه ) أي : يقولون : هذا من شؤم موسى ومن معه ( ألا إنما طائرهم عند الله ) أي : الشؤم والبركة والخير والشر كله من الله - تعالى - وقيل معناه : الشؤم العظيم هو الذي لهم عند الله - تعالى - في الآخرة، تقول العرب : طار لفلان سعد، وطار لفلان شؤم ( ولكن أكثرهم لا يعلمون ).