تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فإذا جاءتهم الحسنة﴾ آية ١٣١
وبه، عن مجاهد ﴿فإذا جاءتهم الحسنة﴾ العافية والرخاء. اخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلىّ، ثنا اصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن اسلم في قوله :﴿فإذا جاءتهم الحسنة﴾ قال : الحسنة ما يحبون.
قوله تعالى :﴿قالوا لنا هذه﴾ حدثنا حجاج، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد ﴿قالوا لنا هذه﴾ ونحن أحق بها.
قوله تعالى :﴿وإن تصبهم سيئة﴾ اخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلىّ، ثنا اصبغ بن الفرج، قال سمعت عبد الرحمن بن زيد بن اسلم في قوله :﴿وإن تصبهم سيئة﴾ قال : إذا كان ما يكرهون قالوا : إنما أصابنا هذا بشؤم هؤلاء الذين بين أظهرنا، كما قال قوم صالح : إنا تطيرنا بك وبمن معك. فقال الله : إنما طائركم عند الله بل أنتم قوم تفتنون.
قوله تعالى :﴿يطيروا بموسى ومن معه﴾ حدثنا حجاج، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد قوله :﴿يطيروا بموسى ومن معه﴾ تشاءموا بموسى ﷺ.
اخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلىّ، ثنا اصبغ قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد في قوله :﴿وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه﴾ قالوا : ما أصابنا هذا الشر إلا بك يا موسى ومن معك، وما رأينا شرا ولا أصابنا حتى رأيناك.
قوله تعالى :﴿ألا إنما طائرهم عند الله﴾ اخبرنا احمد بن الأزهر بن منيع فيما كتب إلى، ثنا وهب بن جرير، ثنا أبى عن علي بن الحكم، عن الضحاك في قوله :﴿طائرهم عند الله﴾ يقول : الأمر من قبل الله ما أصابكم من أمر الله فمن الله فبما كسبت أيديكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى