معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فإذا جاءتهم الحسنة﴾، يعني : الخصب والسعة والعافية.
قوله تعالى :﴿قالوا لنا هذه﴾، أي نحن أهلها ومستحقوها على العادة التي جرت لنا في سعة أرزاقنا، ولم يروها تفضلاً من الله عز وجل فيشكروه عليها.
قوله تعالى :﴿وإن تصبهم سيئة﴾، جدب وبلاء ورأوا ما يكرهون.
قوله تعالى :﴿يطيروا﴾ يتشاءموا.
قوله تعالى :﴿بموسى ومن معه﴾، وقالوا : ما أصابنا بلاء حتى رأيناهم، فهذا من شؤم موسى وقومه، وقال سعيد بن جبير ومحمد بن المنكدر : كان ملك فرعون أربعمائة سنة، وعاش ستمائة وعشرون سنة لا يرى مكروهاً، ولو كان له في تلك المدة جوع، أو حمى ليلة، أو وجع ساعة، لما ادعى الربوبية قط.
قوله تعالى :﴿ألا إنما طائرهم عند الله﴾، أي : نصيبهم من الخصب، والجدب، والخير والشر، كله من الله. وقال ابن عباس : طائرهم ما قضى الله عليهم، وقدر لهم. وفي رواية عنه : شؤمهم عند الله، ومن قبل الله، أي : إنما جاءهم الشؤم بكفرهم بالله، وقيل معناه : الشؤم العظيم الذي لهم عند الله من عذاب النار.
قوله تعالى :﴿ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾، أن الذي أصابهم من الله.
قوله تعالى :﴿قالوا لنا هذه﴾، أي نحن أهلها ومستحقوها على العادة التي جرت لنا في سعة أرزاقنا، ولم يروها تفضلاً من الله عز وجل فيشكروه عليها.
قوله تعالى :﴿وإن تصبهم سيئة﴾، جدب وبلاء ورأوا ما يكرهون.
قوله تعالى :﴿يطيروا﴾ يتشاءموا.
قوله تعالى :﴿بموسى ومن معه﴾، وقالوا : ما أصابنا بلاء حتى رأيناهم، فهذا من شؤم موسى وقومه، وقال سعيد بن جبير ومحمد بن المنكدر : كان ملك فرعون أربعمائة سنة، وعاش ستمائة وعشرون سنة لا يرى مكروهاً، ولو كان له في تلك المدة جوع، أو حمى ليلة، أو وجع ساعة، لما ادعى الربوبية قط.
قوله تعالى :﴿ألا إنما طائرهم عند الله﴾، أي : نصيبهم من الخصب، والجدب، والخير والشر، كله من الله. وقال ابن عباس : طائرهم ما قضى الله عليهم، وقدر لهم. وفي رواية عنه : شؤمهم عند الله، ومن قبل الله، أي : إنما جاءهم الشؤم بكفرهم بالله، وقيل معناه : الشؤم العظيم الذي لهم عند الله من عذاب النار.
قوله تعالى :﴿ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾، أن الذي أصابهم من الله.