لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
الكفورُ لا يرى فضل المنعم ؛ فيلاحظ الإحسان بعين الاستحقاق، ثم إذا اتصل بشيء مما يكرهه تجنَّى وحمل الأمر على ما يتمنَّى :
وكذا المَلُولُ إذا أراد قطيعةملَّ الوصال وقال كان وكانا
إن الكريم إذا حبَاكَ بودِّهسَتَر القبيح وأظهر الإحسانا
قوله جلّ ذكره :﴿أَلاَ إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِندَ اللهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾.
المتفرد بالإيجاد هو الواحد ولكن بصائرهم مسدودة، وعقولهم عن شهود الحقيقة مصدودة، وأفهامهم عن إدراك المعاني مردودة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى