صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿وإن تصبهم سيئة﴾أي قحط وجدب، وبلاء ومرض﴿يطيروا بموسى ومن معه﴾أي يتطيروا ويتشاءموا بهم. والأصل في إطلاق التطير على التشاؤم : أن العرب كانت تزجر الطير فتتشاءم بالبارح، وهو ما ولاك مياسرة. وتتيمن بالسانح، وهو ما ولاك ميامنة. ومنه سموا الشؤم طيرا وطائرا
و التشاؤم تطيرا. وقد يطلق الطائر على الحظ والنصيب، خيرا كان أو شرا، ولكنه غالب في الشر. ﴿إنما طائرهم عند الله﴾إنما سبب شؤمهم أعمالهم السيئة المكتوبة عند الله، فهي التي ساقت إليهم ما يسوؤهم، وليس موسى عليه السلام ومن معه.
و التشاؤم تطيرا. وقد يطلق الطائر على الحظ والنصيب، خيرا كان أو شرا، ولكنه غالب في الشر. ﴿إنما طائرهم عند الله﴾إنما سبب شؤمهم أعمالهم السيئة المكتوبة عند الله، فهي التي ساقت إليهم ما يسوؤهم، وليس موسى عليه السلام ومن معه.