تفسير غريب القرآن - الكواري — كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي

عن الكتاب
﴿الحَسَنَةُ﴾ النِّعْمَةُ والرخاءُ والخصبُ وزيادةُ الثمراتِ.
﴿يَطَّيَّرُوا بِمُوسَى وَمَن مَّعَهُ﴾ أي: يتشاءموا، وأصلُ التطيرِ التشاؤمُ، أي: أَلْصَقُوا الشرَّ الَّذِي نَالَهُمْ بوجودهم، وقالوا: ما أَصَابَنَا هذا البلاءُ إلا بِسَبَبِهِمْ.
﴿طَائِرُهُمْ عِندَ اللهُ﴾ أي: أن البلاءَ الَّذِي نزل بهم إنما هُوَ مقسومٌ لهم من عند الله، ومُقَدَّرٌ عليهم في علمه بسبب فسادِهم وسوءِ عِنَادِهِمْ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى