تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿فإذا جاءتهم الحسنة﴾ العافية والرخاء ﴿قالوا لنا هذه﴾ أي : لنا جاءت، ونحن أحق بها ﴿وإن تصبهم سيئة﴾ أي : شدة ﴿يطيروا بموسى ومن معه﴾ قالوا : إنما أصابنا هذا من شؤم موسى ومن معه، قال الله :﴿ألا إنما طائرهم عند الله﴾ يعني : عملهم هو محفوظ عليهم ؛ حتى يجازيهم به.
قال محمد : المعنى : ألا إنما الشؤم الذي يلحقهم هو الذي وعدوا به في الآخرة، لا ما ينالهم به في الدنيا ؛ وهو معنى قول يحيى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى