الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿فانتقمنا مِنْهُمْ﴾ فأردنا الانتقام منهم ﴿فأغرقناهم﴾. واليم : البحر الذي لا يدرك قعره. وقيل : هو لجة البحر ومعظم مائه، واشتقاقه من التيمم، لأن المستنفعين به يقصدونه ﴿بأنهم كذبوا بآياتنا﴾ أي كان إغراقهم بسبب تكذيبهم بالآيات وغفلتهم عنها وقلة فكرهم فيها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى