تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ﴾ بعد ما أنجاهم اللّه من عدوهم فرعون وقومه، وأهلكهم اللّه، وبنوا إسرائيل ينظرون.
﴿فَأَتَوْا﴾ أي : مروا ﴿عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ﴾ أي : يقيمون عندها ويتبركون بها، ويعبدونها.
ف ﴿قَالُوا﴾ من جهلهم وسفههم لنبيهم موسى بعدما أراهم الله من الآيات ما أراهم ﴿يَا مُوسَى اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ﴾ أي : اشرع لنا أن نتخذ أصناما آلهة كما اتخذها هؤلاء.
ف ﴿قَالَ﴾ لهم موسى :﴿إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ﴾ وأي جهل أعظم من جهل من جهل ربه وخالقه وأراد أن يسوي به غيره، ممن لا يملك نفعا ولا ضرا، ولا موتا ولا حياة ولا نشورا ؟ "

تفسير هذه الآية من كتب أخرى