تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
يخبر تعالى عما قاله جهلة بني إسرائيل لموسى، عليه السلام، حين جاوزوا البحر، وقد رأوا من آيات الله وعظيم سلطانه ما رأوا، ﴿فَأَتَوْا﴾ أي : فمروا ﴿عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ﴾ قال بعض المفسرين : كانوا من الكنعانيين. وقيل : كانوا من لخم.
قال ابن جريج : وكانوا يعبدون أصناما على صور البقر، فلهذا أثار(١) ذلك شبهة لهم في عبادتهم العجل بعد ذلك، فقالوا :﴿يَا مُوسَى اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ﴾ أي : تجهلون عظمة الله وجلاله، وما يجب أن ينزه(٢) عنه من الشريك والمثيل.
قال ابن جريج : وكانوا يعبدون أصناما على صور البقر، فلهذا أثار(١) ذلك شبهة لهم في عبادتهم العجل بعد ذلك، فقالوا :﴿يَا مُوسَى اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ﴾ أي : تجهلون عظمة الله وجلاله، وما يجب أن ينزه(٢) عنه من الشريك والمثيل.
١ في أ: "أثر"..
٢ في د: "تنزيهه"..
٢ في د: "تنزيهه"..