كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَإِذْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِّنْ آلِ فِرْعَونَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ﴾ أي يُوَلُّونَكُمْ سُوءَ العذاب ﴿يُقَتِّلُونَ أَبْنَآءَكُمْ﴾ ؛ أي يَذبَحونَهم، ﴿وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ﴾ ؛ أي يَستَبْقُونَهُمْ للاستخدامِ، ﴿وَفِي ذالِكُمْ بَلاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ﴾ ؛ قرأ حمزةُ والكسائي :(يَعْكِفُونَ) بكسرِ الكاف والباقون بضَمِّها وهما لُغتان. وقرأ أهلُ الشَّام (وَإذْ أنْجَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ). وقرا الباقونَ على التكثيرِ (أنْجَيْنَاكُمْ). وقوله تعالى :﴿يُقَتِّلُونَ أَبْنَآءَكُمْ﴾ قرأ نافعُ بالتخفيفِ، وقرأ الباقونَ بالتشديدِ على التَّكثيرِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى