الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإِذْ أَنْجَيْنَاكُمْ﴾ : قرأه العامَّة/ مسنداً إلى المُعَظِّم. وابن عامر :" أنجاكم " مسنداً إلى ضمير الله تعالى جرياً على قوله " وهو فَضَّلكم ". وقُرِئ " نَجَّيناكم " مشدداً. وتقدم الخلاف في تشديدِ " يقتلون " وتخفيفِها قبل هذا بقليل. وتقدَّم في البقرة إعراب هذه الآيةِ بكمالها فلا حاجةَ إلى إعادته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى