اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :﴿وَإِذْ أَنجَيْنَاكُم﴾. قرأ العامة مسنداً إلى المُعَظِّم، وابْنُ عامر أنْجَاكُمْ مسنداً. إلى ضمير اللَّهِ(١) تعالى جرياً على قوله :" وَهُوَ فَضَّلَكُمْ "، وقرئ(٢) :" نَجَّيْنَاكُمْ " مُشِدّداً، و [ قد ] تقدَّم الخلافُ في تشديد " يقتلون " وتخفيفها قبل هذه الآية، وتقدَّم في البقرةِ إعراب هذه الآية وتفسيرها.

فصل


والفائدةُ في ذكرها ههنا : أنَّهُ تعالى هو الذي أنعم عليكم بهذه النعمة العظيمة، فكيف يليقُ الاشتغالُ بعبادة غير اللَّهِ تعالى.
١ ينظر: إعراب القراءات ١/٢٠٤، وحجة القراءات ٢٩٤، وإتحاف فضلاء البشر ٢/٦١..
٢ ينظر: البحر المحيط ٤/٣٧٨، والدر المصون ٣/٣٣٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى