مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وإذ أنجيناكم مّن ءال فرعون﴾ ﴿أنجاكم﴾ شامي ﴿يسومونكم سوء العذاب﴾ يبغونكم شدة العذاب من سام السلعة إذا طلبها، وهو استئناف لا محل له، أو حال من المخاطبين، أو من ﴿آل فرعون﴾ ﴿يقتّلون أبنآءكم ويستحيون نسآءكم﴾ ﴿يقتلون﴾ نافع ﴿وفي ذلكم﴾ أي في الإنجاء أو في العذاب ﴿بلآءٌ﴾ نعمة أو محنة { مّن رّبّكم عظيمٌ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى