جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وإذ أنجيناكم من آل فرعون﴾ أي : واذكروا هذا اللطف العظيم ﴿يسُومونكم﴾ استئناف أو حال أي : يبغونكم ﴿سوء العذاب﴾ شدته ﴿يُقتّلون﴾ بدل من يسومون مبين له ﴿أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم﴾ أي : العذاب ﴿بلاء من ربكم عظيم﴾ قيل الإشارة إلى الإنجاء بمعنى المنحة(١) لا المحنة.
١ يعني أنه تعالى هو الذي أنعم عليكم بهذه النعم العظيمة فكيف يليق بكم الاشتغال بعبادة غيره حتى تقولوا اجعل لنا إلها كما لهم آلهة/١٢ لباب..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى