السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿وإذ أنجيناكم من آل فرعون﴾ أي : واذكروا صنعه معكم في هذا الوقت وقرأ ابن عامر بحذف الياء والنون والباقون بإثباتهما وقوله تعالى :﴿يسومونكم﴾ أي : يكلفونكم ويذيقونكم ﴿سوء العذاب﴾ أي : أشدّه استئناف لبيان ما أنجاهم أو حال من المخاطبين أو من آل فرعون أو منهما وقوله تعالى :﴿يقتلون أبناءكم ويستحيون﴾ أي : يستبقون ﴿نساءكم﴾ بدل من يسومونكم سوء العذاب ﴿وفي ذلكم﴾ أي : الإنجاء أو العذاب ﴿بلاء﴾ أي : نقمة أو محنة ﴿من ربكم عظيم﴾ أي : أفلا تتعظون وتنتهون عما قلتم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى