البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿وإذ أنجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب يقتلون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم﴾ وقرأ الجمهور ﴿أنجيناكم﴾ وفرقة نجّيناكم مشدداً وابن عامر أنجاكم فعلى أنجاكم يكون جارياً على قوله ﴿وهو فضلكم﴾ خاطب بها موسى قومه وفي قراءة النون خاطبهم الله تعالى بذلك، وقال الطبري : الخطاب لمن كان على عهد الرسول ﷺ تقريعاً لهم بما فعل أوائلهم وبما جاؤوا به وتقدّم تفسير نظير هذه الآية في أوائل البقرة، وقرأ نافع ﴿يقتلون﴾ من قتل والجمهور من قتل مشدداً.