الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى مخاطبا اليهود الذين بين ظهراني(١) النبي، يقرعهم بما فعل بآبائهم :﴿وإذ أنجيناكم(٢) من آل فرعون﴾[ ١٤١ ]، أي : واذكروا مع ما قلتم لموسى، ( عليه السلام(٣) )، بعدما رأيتم من الآيات والعبر، ﴿وإذ أنجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب﴾، أي : يحملونكم على أقبح العذاب(٤).
وقيل معناه : يولونكم(٥).
ثم بينه ما هو، فقال :﴿يقتلون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم [ عظيم ](٦)﴾[ ١٤١ ]، ( أي(٧) ) : اختبار من الله لكم(٨).
وقيل معناه : نعمة عظيمة، يعني : في إنجائه لهم(٩).
ف : " البلاء " ها(١٠) هنا يصلح أن يكون النعمة على(١١) إنجائهم. ويصلح أن يكون الاختبار(١٢) فيما تولى منهم فرعون(١٣).
وقيل معناه : يولونكم(٥).
ثم بينه ما هو، فقال :﴿يقتلون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم [ عظيم ](٦)﴾[ ١٤١ ]، ( أي(٧) ) : اختبار من الله لكم(٨).
وقيل معناه : نعمة عظيمة، يعني : في إنجائه لهم(٩).
ف : " البلاء " ها(١٠) هنا يصلح أن يكون النعمة على(١١) إنجائهم. ويصلح أن يكون الاختبار(١٢) فيما تولى منهم فرعون(١٣).
١ بفتح النون، قال ابن فارس: ولا تكسر. المصباح/ظهر.
وفي الأصل: طهراتي، وهو تصحيف. وفي ر: طمس بفعل الأرضة والرطوبة..
٢ في الأصل: ﴿وإذ نجيناكم﴾، وهو سهو ناسخ، أثبت ما في سورة البقرة آية٤٨..
٣ ما بين الهلالين ساقط من ج. وفي ر، رمز: صم صلى الله عليه وسلم..
٤ جامع البيان ١٣/٨٥، بتصرف. وينظر المحرر الوجيز ٢/٤٤٩، وتفسير القرطبي ١/٢٥٩، ففيه فوائد جمة، لا يتسع المقام لخلاصتها..
٥ هو قول الزجاج في معاني القرآن ٢/٣٧٢. وتنظر أقوال أخرى في تفسيره لقوله تعالى: ﴿يسومونكم﴾، البقرة /٤٨..
٦ زيادة من (ج) و(ر)..
٧ ما بين الهلالين ساقط من ج..
٨ جامع البيان ١٣/٨٥..
٩ وهو قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن ١٧٢. وقد أورد مكي هذين القولين في تفسيره لقوله تعالى: ﴿بلاء من ربكم﴾ البقرة: ٤٨، من غير عزو أيضا..
١٠ في ج: هنا..
١١ في ج: في..
١٢ في الأصل: الاختيار، وهو تصحيف. وفي ج: اختبارا..
١٣ انظر: المحرر الوجيز ٢/٤٤٩، وتفسير القرطبي ١/٢٦٣..
وفي الأصل: طهراتي، وهو تصحيف. وفي ر: طمس بفعل الأرضة والرطوبة..
٢ في الأصل: ﴿وإذ نجيناكم﴾، وهو سهو ناسخ، أثبت ما في سورة البقرة آية٤٨..
٣ ما بين الهلالين ساقط من ج. وفي ر، رمز: صم صلى الله عليه وسلم..
٤ جامع البيان ١٣/٨٥، بتصرف. وينظر المحرر الوجيز ٢/٤٤٩، وتفسير القرطبي ١/٢٥٩، ففيه فوائد جمة، لا يتسع المقام لخلاصتها..
٥ هو قول الزجاج في معاني القرآن ٢/٣٧٢. وتنظر أقوال أخرى في تفسيره لقوله تعالى: ﴿يسومونكم﴾، البقرة /٤٨..
٦ زيادة من (ج) و(ر)..
٧ ما بين الهلالين ساقط من ج..
٨ جامع البيان ١٣/٨٥..
٩ وهو قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن ١٧٢. وقد أورد مكي هذين القولين في تفسيره لقوله تعالى: ﴿بلاء من ربكم﴾ البقرة: ٤٨، من غير عزو أيضا..
١٠ في ج: هنا..
١١ في ج: في..
١٢ في الأصل: الاختيار، وهو تصحيف. وفي ج: اختبارا..
١٣ انظر: المحرر الوجيز ٢/٤٤٩، وتفسير القرطبي ١/٢٦٣..