تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وكتبنا له﴾ آية ١٤٥
ذكر عن عبد الرحمن بن بشر بن الحكم النيسابوري، ثنا موسى بن عبد العزيز القنباري، حدثني الحكم بن أبان، حدثني عكرمة أن التوراة كتبت بأقلام من ذهب. قوله تعالى :﴿في الألواح﴾ حدثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان، ثنا يونس بن بكير حدثني محمد بن إسحاق، حدثني صدقة بن يسار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال : أعطى الله موسى التوراة في سبعة ألواح من زبرجد فيها تبيان لكل شيء، وموعظة التوراة مكتوبة فلما جاء بها فرأى بني إسرائيل عكفوا على في العجل، رمى بالتوراة من يديه، فتحطمت واقبل على هارون فأخذ برأسه، فرفع الله منها ستة أسباع وبقى سبعا.
والوجه الثاني : حدثنا أبى، ثنا سهل بن عثمان، ثنا أبو علي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عن جده رفعه قال : الألواح التي أنزلت على موسى كانت من سدر الجنة كان طول اللوح اثني عشر ذراعا.
والوجه الثالث : حدثنا أبى، ثنا آدم العسقلاني، ثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن انس، عن أبى العالية قال : كانت ألواح موسى من بردي.
والوجه الرابع : حدثنا أبى، ثنا خالي محمد بن يزيد، ثنا إسحاق بن سليمان، عن أبى الجنيد، عن جعفر بن أبى المغيرة، عن سعيد بن جبير قال : كانوا يقولون : كانت الألواح من ياقوته وأنا أقول : إنما كانت من زمرد، وكتابها الذهب، وكتب الرحمن تبارك وتعالى بيده، وسمع أهل السماء صرف القلم.
الوجه الخامس : حدثنا أبى، ثنا محمد بن أمية ثنا حكام، عن أبى الجنيد، عن جعفر، عن سعيد بن جبير قال : كانت الألواح من ياقوته كتبها الله بيده فسمع أهل السماوات صريف القلم.
قوله تعالى :﴿من كل شيء موعظة﴾ حدثنا أبى، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبى طلحة، عن ابن عباس قال : وكان الله عز وجل كتب في الألواح ذكر محمد ﷺ وذكر أمته، وما ذخر لهم عنده، وما يسر عليهم في دينهم وما وسع عليهم فيما احل لهم.
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا يونس بن بكير، عن جعفر بن برقان، عن ميمون قال : فيما كتب الله تعالى لموسى في الألواح : يا موسى لا تحلف بن كاذبا فإني لا ازكي عمل من حلف بي كاذبا.
حدثنا الحسن بن أبى الربيع أنبأ عبد الرزاق، أنبأ عبد الصمد بن معقل أنه سمع وهب بن منبه يقول : في قوله :﴿وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء﴾ قال : كتب له لا تشرك بي شيئا من أهل السماء ولا من أهل الأرض فإن كل ذلك خلقي، ولا تحلف باسمي كاذبا فاني لا ازكي من حلف باسمي كاذبا ووقر والديك.
اخبرنا أبو عبد الله محمد بن حماد الطهراني فيما كتب إلىّ، أنبأ إسماعيل بن عبد الكريم، أخبرني عبد الصمد بن معقل أنه سمع وهبا يقول : إن في الألواح التي كتب الله عز وجل لموسى التي قال الله تعالى :﴿وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء﴾ قال له : يا موسى اعبدني ولا تشرك معي شيئا من أهل السماء ولا من أهل الأرض فإنهم خلقي كلهم، فإذا أشرك بي غضبت وإذا غضبت لعنت، وإن لعنتي تدرك الرابع من الولد، واني إذا أطعت رضيت، فإذا رضيت باركت والبركة مني تدرك الأمة بعد الأمة يا موسى لا تحلف باسمي كاذبا فإني لا ازكي من حلف باسمي كاذبا، يا موسى وقر والديك فإنه من وقر والديه مددت له في عمره، ووهبت له ولدا يبره ومن عق والديه قصرت له من عمره، ووهبت له ولدا يعقه يا موسى احفظ السبت فإنه آخر يوم فرغت فيه من خلقي، يا موسى لا تزن ولا تسرق، يا موسى لا تول وجهك، عن عدوي، يا موسى ولا تزن بامرأة جارك الذي يأمنك يا موسى لا تغلب جارك علي ماله ولا تخلفه على امرأته.
حدثنا أبي، ثنا سهل بن عثمان ثنا رجل، عن السدى في قوله، ﴿وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة﴾ قال : كل شيء أمروا به، ونهوا عنه.
حدثنا أبى، ثنا محمد بن عبد الأعلى، ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة قال : لما أخذ موسى الألواح قال : يا رب إني أجد في الألواح أمه هي خير الأمم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر فاجعلهم أمتي، قال : تلك أمة احمد، قال : يا رب إني أجد في الألواح امة هم الآخرون السابقون يوم القيامة فاجعلهم امتي قال : تلك امة احمد، قال : يا رب إني أجد في الألواح امة أنا جيلهم في قلوبهم وكانوا يقرأون نظرا فاجعلهم أمتي، قال : تلك امة احمد، قال يا رب إني أجد في الألواح امة يأكلون صدقاتهم في بطونهم، ويؤجرون عليها فاجعلهم أمتي، قال : تلك امة احمد، وقال : إن من قبلنا كانوا يقربون صدقاتهم فإن تقبلت منهم جاءت النار فأكلتها، وإن لم تقبل منهم جاءت السباع فأكلتها. قال يا رب إني أجد في الألواح امة هم السابقون المشفوع لهم فاجعلهم أمتي قال : تلك امة احمد، قال : يا رب إني أجد في الألواح امة يقاتلون أهل الضلالة حتى يقتلون المسيح الدجال فاجعلهم أمتي قال تلك امة احمد، قال : فألقى موسى الألواح وقال : يا رب فاجعلني من امة محمد قال : فرضي نبي الله وزيد ومن قوم موسى امة يهدون بالحق وبه يعدلون.
قوله تعالى :﴿وتفصيلا﴾ حدثنا أبو سعيد يحيى بن سعيد القطان، ثنا يونس بن بكير، حدثني محمد بن إسحاق، حدثني صدقة بن يسار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس يعني قوله :﴿وتفصيلا لكل شيء﴾ قال : تبيانا لكل شيء.
قوله تعالى :﴿لكل شيء﴾ حدثنا حجاج بن حمزة ثنا شبابة، ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن سعيد بن جبير قوله :﴿وتفصيلا لكل شيء﴾ قال : ما أمروا به ونهوا عنه. قوله تعالى :﴿فخذها بقوة﴾ حدثنا أبو زرعة ثنا منجاب بن الحارث، أنبأ بشر بن عمارة، عن أبى روق، عن الضحاك، عن ابن عباس قوله :﴿فخذها بقوة﴾ قال بجد وحزم.
حدثنا أبى، ثنا احمد بن عبد الرحمن الدش تكي، ثنا عبد الله بن أبى جعفر، عن أبيه، عن الربيع قوله :﴿فخذها بقوة﴾ بالطاعة.
حدثنا أبو زرعة ثنا عمرو بن حماد ثنا أسباط عن السدى قوله :﴿فخذها بقوة﴾ يعني بجد واجتهاد.
حدثنا علي بن الحسين، أنبأ محمد بن أبى حماد، ثنا مهران، عن سفيان
﴿فخذها بقوة﴾ يقول بعمل وقوله تعالى :﴿يا يحيى خذ الكتاب بقوة﴾ قال : بعمل.
قوله تعالى :﴿وأمر قومك يأخذوا بأحسنها﴾ حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد ثنا أسباط عن السدى قوله :﴿وأمر قومك يأخذوا بأحسنها﴾ قال : بأحسن ما يجدون منها. قوله تعالى :﴿سأوريكم﴾ حدثنا أبى ثنا محمد بن عبد الرحمن العرزمي، ثنا عمرو بن ثابت عن أبيه عن سعيد بن جبير ﴿سأوريكم دار الفاسقين﴾ قال : رفعت لموسى حتى رآها.
الوجه الثاني : ذكر لي عبد الله بن احمد الدشتكي، ثنا أبى، ثنا عطاف بن غزوان ثنا محمد بن مسعر قال : سالت سفيان بن عيينه عن قوله :﴿سأوريكم دار﴾ يقول : سأبين كيف ذلك.
قوله تعالى :﴿دار الفاسقين﴾ حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابه ثنا ورقا، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد قوله :﴿دار الفاسقين﴾ قال : مصريهم في الآخرة.
حدثنا عمر بن شبه ثنا أبو خلف يعني عبد الله بن عيسى ثنا يونس، عن الحسن
﴿سأوريكم دار الفاسقين﴾ قال : جهنم.
حدثنا أبى، ثنا محمد بن عبد الأعلى ثنا محمد بن ثور عن معمر عن قتادة ﴿دار الفاسقين﴾ منازلهم.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن أبى حماد، ثنا مهران، عن سفيان قوله :﴿دار الفاسقين﴾ يقول : هلاك الفاسقين.
قوله تعالى :﴿الفاسقين﴾ حدثنا أبو زرعة ثنا منجاب بن الحارث، أنا بشر بن عمارة، عن أبى روق عن الضحاك، عن ابن عباس قوله :﴿سأوريكم دار الفاسقين﴾ قال : دار الكفار.
ذكر عن عبد الرحمن بن بشر بن الحكم النيسابوري، ثنا موسى بن عبد العزيز القنباري، حدثني الحكم بن أبان، حدثني عكرمة أن التوراة كتبت بأقلام من ذهب. قوله تعالى :﴿في الألواح﴾ حدثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان، ثنا يونس بن بكير حدثني محمد بن إسحاق، حدثني صدقة بن يسار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال : أعطى الله موسى التوراة في سبعة ألواح من زبرجد فيها تبيان لكل شيء، وموعظة التوراة مكتوبة فلما جاء بها فرأى بني إسرائيل عكفوا على في العجل، رمى بالتوراة من يديه، فتحطمت واقبل على هارون فأخذ برأسه، فرفع الله منها ستة أسباع وبقى سبعا.
والوجه الثاني : حدثنا أبى، ثنا سهل بن عثمان، ثنا أبو علي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عن جده رفعه قال : الألواح التي أنزلت على موسى كانت من سدر الجنة كان طول اللوح اثني عشر ذراعا.
والوجه الثالث : حدثنا أبى، ثنا آدم العسقلاني، ثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن انس، عن أبى العالية قال : كانت ألواح موسى من بردي.
والوجه الرابع : حدثنا أبى، ثنا خالي محمد بن يزيد، ثنا إسحاق بن سليمان، عن أبى الجنيد، عن جعفر بن أبى المغيرة، عن سعيد بن جبير قال : كانوا يقولون : كانت الألواح من ياقوته وأنا أقول : إنما كانت من زمرد، وكتابها الذهب، وكتب الرحمن تبارك وتعالى بيده، وسمع أهل السماء صرف القلم.
الوجه الخامس : حدثنا أبى، ثنا محمد بن أمية ثنا حكام، عن أبى الجنيد، عن جعفر، عن سعيد بن جبير قال : كانت الألواح من ياقوته كتبها الله بيده فسمع أهل السماوات صريف القلم.
قوله تعالى :﴿من كل شيء موعظة﴾ حدثنا أبى، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبى طلحة، عن ابن عباس قال : وكان الله عز وجل كتب في الألواح ذكر محمد ﷺ وذكر أمته، وما ذخر لهم عنده، وما يسر عليهم في دينهم وما وسع عليهم فيما احل لهم.
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا يونس بن بكير، عن جعفر بن برقان، عن ميمون قال : فيما كتب الله تعالى لموسى في الألواح : يا موسى لا تحلف بن كاذبا فإني لا ازكي عمل من حلف بي كاذبا.
حدثنا الحسن بن أبى الربيع أنبأ عبد الرزاق، أنبأ عبد الصمد بن معقل أنه سمع وهب بن منبه يقول : في قوله :﴿وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء﴾ قال : كتب له لا تشرك بي شيئا من أهل السماء ولا من أهل الأرض فإن كل ذلك خلقي، ولا تحلف باسمي كاذبا فاني لا ازكي من حلف باسمي كاذبا ووقر والديك.
اخبرنا أبو عبد الله محمد بن حماد الطهراني فيما كتب إلىّ، أنبأ إسماعيل بن عبد الكريم، أخبرني عبد الصمد بن معقل أنه سمع وهبا يقول : إن في الألواح التي كتب الله عز وجل لموسى التي قال الله تعالى :﴿وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء﴾ قال له : يا موسى اعبدني ولا تشرك معي شيئا من أهل السماء ولا من أهل الأرض فإنهم خلقي كلهم، فإذا أشرك بي غضبت وإذا غضبت لعنت، وإن لعنتي تدرك الرابع من الولد، واني إذا أطعت رضيت، فإذا رضيت باركت والبركة مني تدرك الأمة بعد الأمة يا موسى لا تحلف باسمي كاذبا فإني لا ازكي من حلف باسمي كاذبا، يا موسى وقر والديك فإنه من وقر والديه مددت له في عمره، ووهبت له ولدا يبره ومن عق والديه قصرت له من عمره، ووهبت له ولدا يعقه يا موسى احفظ السبت فإنه آخر يوم فرغت فيه من خلقي، يا موسى لا تزن ولا تسرق، يا موسى لا تول وجهك، عن عدوي، يا موسى ولا تزن بامرأة جارك الذي يأمنك يا موسى لا تغلب جارك علي ماله ولا تخلفه على امرأته.
حدثنا أبي، ثنا سهل بن عثمان ثنا رجل، عن السدى في قوله، ﴿وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة﴾ قال : كل شيء أمروا به، ونهوا عنه.
حدثنا أبى، ثنا محمد بن عبد الأعلى، ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة قال : لما أخذ موسى الألواح قال : يا رب إني أجد في الألواح أمه هي خير الأمم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر فاجعلهم أمتي، قال : تلك أمة احمد، قال : يا رب إني أجد في الألواح امة هم الآخرون السابقون يوم القيامة فاجعلهم امتي قال : تلك امة احمد، قال : يا رب إني أجد في الألواح امة أنا جيلهم في قلوبهم وكانوا يقرأون نظرا فاجعلهم أمتي، قال : تلك امة احمد، قال يا رب إني أجد في الألواح امة يأكلون صدقاتهم في بطونهم، ويؤجرون عليها فاجعلهم أمتي، قال : تلك امة احمد، وقال : إن من قبلنا كانوا يقربون صدقاتهم فإن تقبلت منهم جاءت النار فأكلتها، وإن لم تقبل منهم جاءت السباع فأكلتها. قال يا رب إني أجد في الألواح امة هم السابقون المشفوع لهم فاجعلهم أمتي قال : تلك امة احمد، قال : يا رب إني أجد في الألواح امة يقاتلون أهل الضلالة حتى يقتلون المسيح الدجال فاجعلهم أمتي قال تلك امة احمد، قال : فألقى موسى الألواح وقال : يا رب فاجعلني من امة محمد قال : فرضي نبي الله وزيد ومن قوم موسى امة يهدون بالحق وبه يعدلون.
قوله تعالى :﴿وتفصيلا﴾ حدثنا أبو سعيد يحيى بن سعيد القطان، ثنا يونس بن بكير، حدثني محمد بن إسحاق، حدثني صدقة بن يسار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس يعني قوله :﴿وتفصيلا لكل شيء﴾ قال : تبيانا لكل شيء.
قوله تعالى :﴿لكل شيء﴾ حدثنا حجاج بن حمزة ثنا شبابة، ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن سعيد بن جبير قوله :﴿وتفصيلا لكل شيء﴾ قال : ما أمروا به ونهوا عنه. قوله تعالى :﴿فخذها بقوة﴾ حدثنا أبو زرعة ثنا منجاب بن الحارث، أنبأ بشر بن عمارة، عن أبى روق، عن الضحاك، عن ابن عباس قوله :﴿فخذها بقوة﴾ قال بجد وحزم.
حدثنا أبى، ثنا احمد بن عبد الرحمن الدش تكي، ثنا عبد الله بن أبى جعفر، عن أبيه، عن الربيع قوله :﴿فخذها بقوة﴾ بالطاعة.
حدثنا أبو زرعة ثنا عمرو بن حماد ثنا أسباط عن السدى قوله :﴿فخذها بقوة﴾ يعني بجد واجتهاد.
حدثنا علي بن الحسين، أنبأ محمد بن أبى حماد، ثنا مهران، عن سفيان
﴿فخذها بقوة﴾ يقول بعمل وقوله تعالى :﴿يا يحيى خذ الكتاب بقوة﴾ قال : بعمل.
قوله تعالى :﴿وأمر قومك يأخذوا بأحسنها﴾ حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد ثنا أسباط عن السدى قوله :﴿وأمر قومك يأخذوا بأحسنها﴾ قال : بأحسن ما يجدون منها. قوله تعالى :﴿سأوريكم﴾ حدثنا أبى ثنا محمد بن عبد الرحمن العرزمي، ثنا عمرو بن ثابت عن أبيه عن سعيد بن جبير ﴿سأوريكم دار الفاسقين﴾ قال : رفعت لموسى حتى رآها.
الوجه الثاني : ذكر لي عبد الله بن احمد الدشتكي، ثنا أبى، ثنا عطاف بن غزوان ثنا محمد بن مسعر قال : سالت سفيان بن عيينه عن قوله :﴿سأوريكم دار﴾ يقول : سأبين كيف ذلك.
قوله تعالى :﴿دار الفاسقين﴾ حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابه ثنا ورقا، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد قوله :﴿دار الفاسقين﴾ قال : مصريهم في الآخرة.
حدثنا عمر بن شبه ثنا أبو خلف يعني عبد الله بن عيسى ثنا يونس، عن الحسن
﴿سأوريكم دار الفاسقين﴾ قال : جهنم.
حدثنا أبى، ثنا محمد بن عبد الأعلى ثنا محمد بن ثور عن معمر عن قتادة ﴿دار الفاسقين﴾ منازلهم.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن أبى حماد، ثنا مهران، عن سفيان قوله :﴿دار الفاسقين﴾ يقول : هلاك الفاسقين.
قوله تعالى :﴿الفاسقين﴾ حدثنا أبو زرعة ثنا منجاب بن الحارث، أنا بشر بن عمارة، عن أبى روق عن الضحاك، عن ابن عباس قوله :﴿سأوريكم دار الفاسقين﴾ قال : دار الكفار.