تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿وكتبنا له في الألواح﴾ نقرا كنقش الخاتم، وهي تسعة ألواح.
﴿من كل شيء﴾، فقال :﴿موعظة﴾ من الجهل.
﴿وتفصيلا﴾، يعني بيانا ﴿لكل شيء﴾ من الأمر، والنهي، والحد، وكتبه الله عز وجل بيده، فكتب فيها : إني أنا الله الذي لا إله إلا أنا الرحمن الرحيم، لا تشركوا بي شيئا، ولا تقتلوا النفس، ولا تزنوا، ولا تقطعوا السبيل، ولا تسبوا الوالدين، ووعظهم في ذلك، والألواح من زمرد وياقوت، يقول :﴿فخذها بقوة﴾، يعني التوراة بالجد والمواظبة عليه.
﴿وأمر قومك﴾ بني إسرائيل.
﴿يأخذوا بأحسنها﴾، يعني بأحسن ما فيها، ثم قال قبل ذلك لبني إسرائيل :﴿سأوريكم دار الفاسقين﴾ سنة أهل مصر، فزعم ابن عباس، أن الله حين أغرق فرعون وقومه، أوحى إلى البحر أن يقذف أجسادهم على الساحل، ففعل البحر ذلك، فنظر إليهم بنو إسرائيل، فأراهم سنة الفاسقين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى