التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿وكتبنا له في الألواح﴾ أي : ألواح التوراة وكانت سبعة، وقيل : عشرة، وقيل : اثنان، وقيل : كانت من زمردة وقيل : من ياقوت، وقيل : من خشب.
﴿من كل شيء﴾ عموم يراد به الخصوص فيما يحتاجون إليه في دينهم، وكذلك تفصيلا لكل شيء وموضع ﴿كل شيء﴾ نصب على أنه مفعول ﴿كتبنا﴾ وموعظة بدل منه.
﴿فخذها بقوة﴾ أي : بجد وعزم، والضمير للتوراة.
﴿يأخذوا بأحسنها﴾ أي : فيها ما هو حسن وأحسن منه كالقصاص مع العفو، وكذلك سائر المباحات مع المندوبات.
﴿سأريكم دار الفاسقين﴾ أي : دار فرعون وقومه وهو مصر، ومعنى أريكم كيف أقفرت منهم لما هلكوا، وقيل : منازل عاد وثمود، ومن هلك من الأمم المتقدمة ليعتبروا بها، وقيل : جهنم، وقرأ ابن عباس سأورثكم بالثاء المثلثة من الوراثة وهي على هذا مصدر لقوله :﴿وأورثناها بني إسرائيل﴾ [الشعراء: ٥٩].
﴿من كل شيء﴾ عموم يراد به الخصوص فيما يحتاجون إليه في دينهم، وكذلك تفصيلا لكل شيء وموضع ﴿كل شيء﴾ نصب على أنه مفعول ﴿كتبنا﴾ وموعظة بدل منه.
﴿فخذها بقوة﴾ أي : بجد وعزم، والضمير للتوراة.
﴿يأخذوا بأحسنها﴾ أي : فيها ما هو حسن وأحسن منه كالقصاص مع العفو، وكذلك سائر المباحات مع المندوبات.
﴿سأريكم دار الفاسقين﴾ أي : دار فرعون وقومه وهو مصر، ومعنى أريكم كيف أقفرت منهم لما هلكوا، وقيل : منازل عاد وثمود، ومن هلك من الأمم المتقدمة ليعتبروا بها، وقيل : جهنم، وقرأ ابن عباس سأورثكم بالثاء المثلثة من الوراثة وهي على هذا مصدر لقوله :﴿وأورثناها بني إسرائيل﴾ [الشعراء: ٥٩].