معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿واتخذ قوم موسى من بعده﴾، أي : بعد انطلاقه إلى الجبل.
قوله تعالى :﴿من حليهم﴾ التي استعادوها من قوم فرعون. قرأ حمزة والكسائي { من حليهم بكسر الحاء، وقرأ يعقوب بفتح الحاء وسكون اللام، خفيف اتخذ السامري منها.
قوله تعالى :﴿عجلاً﴾ وألقى في فمه من تراب أثر فرس جبريل عليه السلام فتحول عجلاً.
قوله تعالى :﴿جسداً﴾ حياً لحماً ودماً.
قوله تعالى :﴿له خوار﴾. وهو صوت البقر، وهذا قول ابن عباس والحسن وقتادة وجماعة أهل التفسير، وقيل : كان جسداً مجسداً من ذهب لا روح فيه، كان يسمع منه صوت، وقيل : كان صوت حفيف الريح، يدخل في جوفه ويخرج، والأول أصح. وقيل : إنه ما خار إلا مرة واحدة، وقيل : إنه كان يخور كثيراً، كلما خار سجدوا له وإذا سكت رفعوا رؤوسهم، وقال وهب : كان يسمع منه الخوار وهو لا يتحرك، وقال السدي : كان يخور ويمشي.
قوله تعالى :﴿ألم يروا﴾ يعني : الذين عبدوا العجل.
قوله تعالى :﴿أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلاً﴾.
قوله تعالى :﴿اتخذوه وكانوا ظالمين﴾ أي : اتخذوه إلهاً وكانوا كافرين.
قوله تعالى :﴿من حليهم﴾ التي استعادوها من قوم فرعون. قرأ حمزة والكسائي { من حليهم بكسر الحاء، وقرأ يعقوب بفتح الحاء وسكون اللام، خفيف اتخذ السامري منها.
قوله تعالى :﴿عجلاً﴾ وألقى في فمه من تراب أثر فرس جبريل عليه السلام فتحول عجلاً.
قوله تعالى :﴿جسداً﴾ حياً لحماً ودماً.
قوله تعالى :﴿له خوار﴾. وهو صوت البقر، وهذا قول ابن عباس والحسن وقتادة وجماعة أهل التفسير، وقيل : كان جسداً مجسداً من ذهب لا روح فيه، كان يسمع منه صوت، وقيل : كان صوت حفيف الريح، يدخل في جوفه ويخرج، والأول أصح. وقيل : إنه ما خار إلا مرة واحدة، وقيل : إنه كان يخور كثيراً، كلما خار سجدوا له وإذا سكت رفعوا رؤوسهم، وقال وهب : كان يسمع منه الخوار وهو لا يتحرك، وقال السدي : كان يخور ويمشي.
قوله تعالى :﴿ألم يروا﴾ يعني : الذين عبدوا العجل.
قوله تعالى :﴿أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلاً﴾.
قوله تعالى :﴿اتخذوه وكانوا ظالمين﴾ أي : اتخذوه إلهاً وكانوا كافرين.