تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا له خوار﴾ [ ١٤٨ ] قال : عجل كل إنسان ما أقبل عليه، فأعرض به عن الله من أهل وولد، ولا يتخلص من ذلك إلا بعد إفناء جميع حظوظه من أسبابه، كما لم يتخلص عبدة العجل من عبادته إلا بعد قتل النفوس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى