التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿واتخذ قوم موسى﴾ هم بنو إسرائيل.
﴿من بعده﴾ أي : من بعد غيبته في الطور ﴿من حليهم﴾ بضم الحاء والتشديد جمع حلي نحو : ثدي وثدي، وقرئ بكسر الحاء للإتباع، وقرئ بفتح الحاء وإسكان اللام، والحلي هو اسم ما يتزين به من الذهب والفضة.
﴿جسدا﴾ أي : جسما دون روح، وانتصابه على البدل.
﴿له خوار﴾ الخوار هو صوت البقر وكان السامري قد قبض قبضة من تراب أثر فرس جبريل يوم قطع البحر، فقذفه في العجل فصار له خوار وقيل : كان إبليس يدخل في جوف العجل فيصيح فيه فيسمع له خوار.
﴿ألم يروا أنه لا يكلمهم﴾ رد عليهم، وإبطال لمذهبهم الفاسد في عبادته. ﴿اتخذوه﴾ أي : اتخذوه إلها فحذف المفعول الثاني للعلم به، وكذلك حذف من قوله :﴿واتخذ قوم موسى﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى