أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِن بَعْدِهِ﴾ أي بعد ذهابه لميقات ربه ﴿مِنْ حُلِيِّهِمْ﴾ أي مما يتحلون به من الذهب والفضة ﴿عِجْلاً جَسَداً﴾ أي عجلاً مجسماً ﴿لَّهُ خُوَارٌ﴾ له صوت؛ والخوار: صوت البقر؛ وقد كان إبليس اللعين يدخل في جسد العجل، ويخور كما يخور، وقيل: صنعوه بحيث إذا تعرض للهواء: خرج منه صوت يشبه خوار العجل ﴿اتَّخَذُوهُ﴾ عبدوه