تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿واتخذ قوم موسى من بعده﴾ يعني : حين ذهب للميعاد ﴿من حليهم﴾ من حلي قوم فرعون ﴿عجلا جسدا له خوار﴾ صوت.
قال قتادة : جعل يخور خوار البقرة. وتفسير اتخاذهم العجل مذكور في سورة طه. قال محمد : الجسد في اللغة : هو الذي لا يعقل ولا يميز، ومعنى الجسد ها هنا : الجثة. وتقرأ ﴿من حليهم﴾(١) و " حليهم " (٢)، فالحلي بفتح الحاء : اسم لما يتحسن به من الذهب والفضة، ومن قرأها بضم الحاء فهو جمع ( حلي ).
﴿ألم يروا أنه لا يكلمهم﴾ يعني : العجل. ﴿ولا يهديهم سبيلا﴾ أي : طريقا ﴿اتخذوه﴾ أي : اتخذوه إلها.
﴿وكانوا ظالمين﴾ لأنفسهم.
قال قتادة : جعل يخور خوار البقرة. وتفسير اتخاذهم العجل مذكور في سورة طه. قال محمد : الجسد في اللغة : هو الذي لا يعقل ولا يميز، ومعنى الجسد ها هنا : الجثة. وتقرأ ﴿من حليهم﴾(١) و " حليهم " (٢)، فالحلي بفتح الحاء : اسم لما يتحسن به من الذهب والفضة، ومن قرأها بضم الحاء فهو جمع ( حلي ).
﴿ألم يروا أنه لا يكلمهم﴾ يعني : العجل. ﴿ولا يهديهم سبيلا﴾ أي : طريقا ﴿اتخذوه﴾ أي : اتخذوه إلها.
﴿وكانوا ظالمين﴾ لأنفسهم.
١ هي قراءة غير حمزة والكسائي ويعقوب، فقد قرأ حمزة والكسائي بكسر الحاء، وقرأ يعقوب بفتح الحاء، وإسكان اللام، وتخفيف الياء. انظر / النشر (٢/٢٧٢)..
٢ هي قراءة يعقوب كما تقدم. انظر النشر (٢/٢٧٢)..
٢ هي قراءة يعقوب كما تقدم. انظر النشر (٢/٢٧٢)..