الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
قوله سبحانه :﴿وَلَمَّا رَجَعَ موسى إلى قَوْمِهِ غضبان أَسِفاً﴾[الأعراف: ١٥٠].
يريد : رجَعَ من المُنَاجَاة، والأَسَفُ، قد يكون بمعنى الغَضَبِ الشديدِ، وأكثرُ ما يكونُ بمعنى الحُزْن، والمعنيانِ مترتبان هنا.
وعبارةُ ( ص ) :﴿غضبان﴾ : صفةُ مبالغةٍ، والغَضَبُ غَلَيَانُ القَلْب، بسبب ما يؤلم و﴿أَسِفاً﴾ : مِنْ أَسِفَ، فهو أَسِفٌ، كَفَرِقَ فهو فَرِقٌ، يدل على ثبوت الوصف، ولو ذُهِبَ به مَذْهَبُ الزمان، لقيل : آسِف، على وزن فَاعِل، والأَسَفُ : الحزنُ، انتهى.
وقوله تعالى :﴿أَعَجِلْتُمْ﴾، معناه : أسابقتم قضاء رَبِّكُم، واستعجلتم إِتْيَانِي قبل الوقت الذي قدر به، قال سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عباس : كان سببُ إِلقائه الأَلْوَاحَ غَضَبَهُ على قومه في عبادتهم العِجْل، وَغَضَبَهُ على أخيه في إِهمال أَمرهم.
قال ابن عباس : لمَّا ألقاها، تكسَّرت، فَرُفِعَ أكثَرُها الذي فيه تفصيلُ كلِّ شيء، وبقي الذي في نُسْخَتِهِ الهدى والرحمة، وهو الذي أخذ بعد ذلك، قال ابن عبَّاس : كانت الألواح مِنْ زُمُرُّدِ، وقيل : من ياقوتٍ، وقيل : من زَبَرْجَدٍ، وقيل : من خشبٍ، واللَّه أعلم.
وقوله :﴿ابن أُمَّ﴾ استعطافٌ برحمِ الأمِّ، إذ هو ألْصَقُ القراباتِ، وقوله :﴿وكَادُواْ﴾، معناه : قاربوا، ولم يَفْعَلُوا.
يريد : رجَعَ من المُنَاجَاة، والأَسَفُ، قد يكون بمعنى الغَضَبِ الشديدِ، وأكثرُ ما يكونُ بمعنى الحُزْن، والمعنيانِ مترتبان هنا.
وعبارةُ ( ص ) :﴿غضبان﴾ : صفةُ مبالغةٍ، والغَضَبُ غَلَيَانُ القَلْب، بسبب ما يؤلم و﴿أَسِفاً﴾ : مِنْ أَسِفَ، فهو أَسِفٌ، كَفَرِقَ فهو فَرِقٌ، يدل على ثبوت الوصف، ولو ذُهِبَ به مَذْهَبُ الزمان، لقيل : آسِف، على وزن فَاعِل، والأَسَفُ : الحزنُ، انتهى.
وقوله تعالى :﴿أَعَجِلْتُمْ﴾، معناه : أسابقتم قضاء رَبِّكُم، واستعجلتم إِتْيَانِي قبل الوقت الذي قدر به، قال سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عباس : كان سببُ إِلقائه الأَلْوَاحَ غَضَبَهُ على قومه في عبادتهم العِجْل، وَغَضَبَهُ على أخيه في إِهمال أَمرهم.
قال ابن عباس : لمَّا ألقاها، تكسَّرت، فَرُفِعَ أكثَرُها الذي فيه تفصيلُ كلِّ شيء، وبقي الذي في نُسْخَتِهِ الهدى والرحمة، وهو الذي أخذ بعد ذلك، قال ابن عبَّاس : كانت الألواح مِنْ زُمُرُّدِ، وقيل : من ياقوتٍ، وقيل : من زَبَرْجَدٍ، وقيل : من خشبٍ، واللَّه أعلم.
وقوله :﴿ابن أُمَّ﴾ استعطافٌ برحمِ الأمِّ، إذ هو ألْصَقُ القراباتِ، وقوله :﴿وكَادُواْ﴾، معناه : قاربوا، ولم يَفْعَلُوا.