معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إن الذين اتخذوا العجل﴾ أي : اتخذوه إلهاً.
قوله تعالى :﴿سينالهم غضب من ربهم﴾ في الآخرة.
قوله تعالى :﴿وذلة في الحياة الدنيا﴾ قال أبو العالية : هو ما أمروا به من قتل أنفسهم، وقال عطية العوفي :﴿إن الذين اتخذوا العجل﴾ أراد اليهود الذين كانوا في عصر النبي ﷺ، عيرهم بصنيع آبائهم فنسبه إليهم ﴿سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا﴾ أراد ما أصاب بني قريظة، والنضير من القتل، والجلاء. وقال ابن عباس رضي الله عنهما : هو الجزية.
قوله تعالى :﴿وكذلك نجزي المفترين﴾، الكاذبين، قال أبو قلابة : هو والله جزاء كل مفتر إلى يوم القيامة، أن يذله الله، قال سفيان بن عيينة : هذا في كل مبتدع إلى يوم القيامة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى