تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿إن الذين اتخذوا العجل﴾ إلها.
﴿سينالهم غضب﴾، يعني عذاب.
﴿من ربهم وذلة﴾، يعني مذلة.
﴿في الحياة الدنيا﴾، فصاروا مقهورين إلى يوم القيامة، ثم قال :﴿وكذلك﴾، يعني وهكذا ﴿نجزى المفترين﴾، يعني الذين افتروا فزعموا أن هذا إلهكم، يعني العجل، وإله موسى.
وكان السامري جمع الحلى بعد خمسة وثلاثين يوما من يوم فارقهم موسى، عليه السلام، وكان السامرى صائغا، فصاغ لهم العجل في ثلاثة أيام، وقد علم السامرى أنهم يعبدونه، لقولهم لموسى، عليه السلام، قبل ذلك :{ اجعل لنا إلها كما لهم
آلهة }، فعبدوا العجل لتمام تسعة وثلاثين يوما، ثم أتاهم موسى من الغد لتمام الأربعين يوما.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى