الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا وكذلك نجزي المفترين﴾
قال ابن كثير : أما الغضب الذي نال بني إسرائيل في عبادة العجل، فهو أن الله تعالى : لم يقبل لهم توبة، حتى قتل بعضهم بعضاً، كما تقدم في سورة البقرة ﴿فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم. ذلكم خير لكم عند بارئكم فتاب عليكم إنه هو التواب الرحيم﴾.
وعن الذلة انظر سورة البقرة آية ( ٦١ ) قوله تعالى :﴿وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله﴾.
قال ابن كثير : أما الغضب الذي نال بني إسرائيل في عبادة العجل، فهو أن الله تعالى : لم يقبل لهم توبة، حتى قتل بعضهم بعضاً، كما تقدم في سورة البقرة ﴿فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم. ذلكم خير لكم عند بارئكم فتاب عليكم إنه هو التواب الرحيم﴾.
وعن الذلة انظر سورة البقرة آية ( ٦١ ) قوله تعالى :﴿وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله﴾.