بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله تعالى :
﴿إِنَّ الذين اتخذوا العجل﴾ يعني : اتخذوا العجل إلها ﴿سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مّن رَّبّهِمْ﴾ يعني : يصيبهم عذاب من ربهم ﴿وَذِلَّةٌ فِي الحياة الدنيا﴾ وهو ما أمروا بقتل أنفسهم. ويقال : هذا قول الله تعالى للنبي ﷺ يعني : يصيب أولادهم ذلة في الحياة الدنيا. وهي الجزية ﴿وكذلك نَجْزِي المفترين﴾ يعني : هكذا نعاقب المكذبين.
﴿إِنَّ الذين اتخذوا العجل﴾ يعني : اتخذوا العجل إلها ﴿سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مّن رَّبّهِمْ﴾ يعني : يصيبهم عذاب من ربهم ﴿وَذِلَّةٌ فِي الحياة الدنيا﴾ وهو ما أمروا بقتل أنفسهم. ويقال : هذا قول الله تعالى للنبي ﷺ يعني : يصيب أولادهم ذلة في الحياة الدنيا. وهي الجزية ﴿وكذلك نَجْزِي المفترين﴾ يعني : هكذا نعاقب المكذبين.