كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ﴾؛ أي غَيَّرَ الذين ظَلَمُوا أنفسَهم القولَ الذي أُمِرُوا به، فقالوا إطة سِمْقَانا؛ أي حنطةٌ حمراء، ويقال قالوا حِطَّة.
﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ﴾؛ أي عذاباً أنْزَلْتُ بهم ناراً وأحرقَتهم.
﴿بِمَا كَانُواْ يَظْلِمُونَ﴾؛ بتبديلِهم ما أُمِرُوا به.
﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ﴾؛ أي عذاباً أنْزَلْتُ بهم ناراً وأحرقَتهم.
﴿بِمَا كَانُواْ يَظْلِمُونَ﴾؛ بتبديلِهم ما أُمِرُوا به.