تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ١٦٢وقوله تعالى :﴿فبدّل الذين ظلموا منهم قولا غير الذي قيل لهم فأرسلنا عليهم رجزا من السماء بما كانوا يظلمون﴾ هذا أيضا ذكرنا فيها(١) سوى أنه ذكر ههنا :﴿فأرسلنا عليهم﴾ وذكر في سورة البقرة ﴿فأنزلنا﴾ والقصة واحدة ليعلم أن اختلاف الألفاظ لا يوجب اختلاف المعاني والأحكام ولا تغييرها.
وذكر ههنا ﴿بما كانوا يظلمون﴾ وهنالك ﴿بما كانوا يفسقون﴾ والفسق هو الخروج عن الأمر، والظلم هو وضع الشيء [ في ](٢) غير موضعه. وقد كان منهم الأمران جميعا : الخروج عن أمر الله، ووضع الشيء أيضا في غير موضعه.
أكرم الله عز وجل هذه الأمة كرامات من الطاعة لرسولها الخضوع له والتعظيم له حتى لم يخطر ببال أحد الخلاف له بعد ما اتبعه، وآمن به، وأكرمهم أيضا من الفهم والحكمة والفقه حتى ذكر كأنهم من الفقه أنبياء، وقوم موسى عليه السلام وغيره من الأمم لم يكونوا مثل ذلك. ألا ترى أن قوم موسى قد خالفوه في أشياء أمرهم موسى بها ؟
وذكر ههنا ﴿بما كانوا يظلمون﴾ وهنالك ﴿بما كانوا يفسقون﴾ والفسق هو الخروج عن الأمر، والظلم هو وضع الشيء [ في ](٢) غير موضعه. وقد كان منهم الأمران جميعا : الخروج عن أمر الله، ووضع الشيء أيضا في غير موضعه.
أكرم الله عز وجل هذه الأمة كرامات من الطاعة لرسولها الخضوع له والتعظيم له حتى لم يخطر ببال أحد الخلاف له بعد ما اتبعه، وآمن به، وأكرمهم أيضا من الفهم والحكمة والفقه حتى ذكر كأنهم من الفقه أنبياء، وقوم موسى عليه السلام وغيره من الأمم لم يكونوا مثل ذلك. ألا ترى أن قوم موسى قد خالفوه في أشياء أمرهم موسى بها ؟
١ كان ذلك في الآية (٥٩)..
٢ ساقطة من الأصل وم..
٢ ساقطة من الأصل وم..