تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فلما نسوا ما ذكروا به﴾ آية ١٦٥
حدثنا أبى، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبى طلحة، عن ابن عباس قوله :﴿فلما نسوا ما ذكروا به﴾ يعني تركوا ما ذكروا به.
اخبرنا محمد بن حماد الطهراني فيما كتب إلىّ، أنبأ عبد الرزاق قال ابن جريج في قوله :﴿فلما نسوا ما ذكروا به﴾ قال : فلما نسوا موعظة المؤمنين إياهم الذين قالوا لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا.
قوله تعالى :﴿أنجينا الذين ينهون، عن السوء﴾ آية ١٦٥
حدثنا أبى، ثنا الحسن بن الربيع، ثنا عبد الله بن إدريس، ثنا محمد بن إسحاق، حدثني داود بن حصين، عن عكرمة، عن ابن عباس في قول الله عز وجل :﴿أنجينا الذين ينهون، عن السوء﴾ قال : فكانوا ثلاثا ثلثا نهى وثلثا قال : لم تعظون قوما، وثلثا أصحاب الخطيئة، فما نجا إلا الذين نهوا وهلك سائرهم.
والوجه الثاني : حدثنا أبى، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبى طلحة، عن ابن عباس : فلما وقع عليهم غضب الله نجت الطائفتان اللتان قالوا :﴿لم تعظون قوما الله مهلكهم﴾ والذين قالوا ﴿معذره إلى ربكم﴾ وأهلك الله أهل معصيته الذين أخذوا الحيتان فجعلهم قردة وخنازير.
قوله تعالى :﴿وأخذنا الذين ظلموا﴾ حدثنا أبي، ثنا الحسن بن الربيع، ثنا عبد الله بن ادريس، ثنا محمد بن إسحاق حدثني داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس في قول الله :﴿وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس﴾ قال : فأصبح الذين نهوا، عن السوء ذات غداة في مجالسهم يتفقدون الناس لا يرو منهم، وقد باتوا من ليلتهم وغلقوا عليهم دورهم قال فجعلوا يقولون إن للناس لشأنا فانظروا ما شأنهم، قال فاطلعوا في دورهم فإذا القوم قد مسخوا في دورهم يعرفون الرجل بعينه وإنه لقرد والمرأة بعينها وأنها لقردة قال الله تعالى :﴿فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها وموعظة للمتقين﴾.
قوله تعالى :﴿بعذاب بئيس﴾ حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد قوله :﴿بعذاب بئيس﴾ قال : اليم شديد.
اخبرنا محمد بن حماد الطهراني فيما كتب إلىّ، أنبأ عبد الرزاق قال : قال : ابن جريج، وحدثني رجل، عن عكرمة بن عباس ﴿بعذاب بئيس﴾ قال : اليم وجيع.
حدثنا أبى، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبى طلحة، عن ابن عباس قوله :﴿فلما نسوا ما ذكروا به﴾ يعني تركوا ما ذكروا به.
اخبرنا محمد بن حماد الطهراني فيما كتب إلىّ، أنبأ عبد الرزاق قال ابن جريج في قوله :﴿فلما نسوا ما ذكروا به﴾ قال : فلما نسوا موعظة المؤمنين إياهم الذين قالوا لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا.
قوله تعالى :﴿أنجينا الذين ينهون، عن السوء﴾ آية ١٦٥
حدثنا أبى، ثنا الحسن بن الربيع، ثنا عبد الله بن إدريس، ثنا محمد بن إسحاق، حدثني داود بن حصين، عن عكرمة، عن ابن عباس في قول الله عز وجل :﴿أنجينا الذين ينهون، عن السوء﴾ قال : فكانوا ثلاثا ثلثا نهى وثلثا قال : لم تعظون قوما، وثلثا أصحاب الخطيئة، فما نجا إلا الذين نهوا وهلك سائرهم.
والوجه الثاني : حدثنا أبى، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبى طلحة، عن ابن عباس : فلما وقع عليهم غضب الله نجت الطائفتان اللتان قالوا :﴿لم تعظون قوما الله مهلكهم﴾ والذين قالوا ﴿معذره إلى ربكم﴾ وأهلك الله أهل معصيته الذين أخذوا الحيتان فجعلهم قردة وخنازير.
قوله تعالى :﴿وأخذنا الذين ظلموا﴾ حدثنا أبي، ثنا الحسن بن الربيع، ثنا عبد الله بن ادريس، ثنا محمد بن إسحاق حدثني داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس في قول الله :﴿وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس﴾ قال : فأصبح الذين نهوا، عن السوء ذات غداة في مجالسهم يتفقدون الناس لا يرو منهم، وقد باتوا من ليلتهم وغلقوا عليهم دورهم قال فجعلوا يقولون إن للناس لشأنا فانظروا ما شأنهم، قال فاطلعوا في دورهم فإذا القوم قد مسخوا في دورهم يعرفون الرجل بعينه وإنه لقرد والمرأة بعينها وأنها لقردة قال الله تعالى :﴿فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها وموعظة للمتقين﴾.
قوله تعالى :﴿بعذاب بئيس﴾ حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد قوله :﴿بعذاب بئيس﴾ قال : اليم شديد.
اخبرنا محمد بن حماد الطهراني فيما كتب إلىّ، أنبأ عبد الرزاق قال : قال : ابن جريج، وحدثني رجل، عن عكرمة بن عباس ﴿بعذاب بئيس﴾ قال : اليم وجيع.