مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿فَلَمَّا نَسُواْ﴾ أي أهل القرية لما تركوا ﴿مَا ذُكّرُواْ بِهِ﴾ ما ذكرهم به الصالحون ترك الناسي لما ينساه ﴿أَنجَيْنَا الذين يَنْهَوْنَ عَنِ السوء﴾ من العذاب الشديد ﴿وَأَخَذْنَا الذين ظَلَمُواْ﴾ الراكبين للمنكر والذين قالوا لم تعظون من الناجين، فعن الحسن : نجت فرقتان وهلكت فرقة وهم الذين أخذوا الحيتان ﴿بِعَذَابٍ بَئِيسٍ﴾ شديد. يقال : بؤس يبؤس بأساً إذا اشتد فهو بئيس. ﴿بِئْسَ﴾ : شامي ﴿بيس﴾ مدني ﴿بيئس﴾ على وزن فيعل : أبو بكر غير حماد { بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ