تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ١٦٥ وقوله تعالى :﴿فلما نسوا ما ذكّروا به﴾ أي تركوا، وأعرضوا عما ذكّروا به ﴿أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس﴾.
قال القتبيّ : شديد، وكذلك قال أبو عوسجة، وقال غيره : أي موجع، وهو واحد. وقال الحسن ﴿وأخذنا الذين ظلموا بعذاب﴾ على الوقف، ثم قال :﴿بئيس بما كانوا يفسقون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى