تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فلما عتوا عما نهوا عنه﴾ آية ١٦٦
حدثنا حجاج بن حمزة، أنبأ علي بن الحسن بن شقيق، أنبأ الحسين بن واقد، ثنا يزيد النحوي، عن عكرمة قال : العتو في كتاب الله التجبر.
قوله تعالى :﴿قلنا لهم﴾ حدثنا عصام بن رواد، ثنا ادم، ثنا حمزة عن عثمان بن عطاء، عن أبيه قال : افترقت ثلاث فرق. فرقة أكلت، وفرقة اعتزلت ولم تنه، وفرقة نهت ولم تعتزل فنودي الذين اعتدوا في السبت ثلاثة أصوات نودوا : يا أهل القرية فانتبهت طائفة ثم نودوا : يا أهل القرية فانتبه الرجال والنساء والصبيان فقال الله لهم :﴿كونوا قردة خاسئين﴾ فجعل الذين نهوهم يدخلون عليهم فيقولون : يا فلان الم ننهكم فيقولون برؤوسهم أي بلى.
حدثنا علي بن الحسين ثنا محمد بن المتوكل، ثنا ضمرة عن عثمان بن عطاء، عن أبيه قال : لما كان في جوف الليل نودي : يا أهل القرية فلما انتبهوا من نومهم ثم نودي : يا أهل القرية فلبسوا ثيابهم وبرزوا من بيوتهم ثم نودي : يا أهل القرية كونوا قردة خاسئين فمسخوا قردة.
حدثنا حجاج بن حمزة، أنبأ علي بن الحسن بن شقيق، أنبأ الحسين بن واقد، ثنا يزيد النحوي، عن عكرمة قال : العتو في كتاب الله التجبر.
قوله تعالى :﴿قلنا لهم﴾ حدثنا عصام بن رواد، ثنا ادم، ثنا حمزة عن عثمان بن عطاء، عن أبيه قال : افترقت ثلاث فرق. فرقة أكلت، وفرقة اعتزلت ولم تنه، وفرقة نهت ولم تعتزل فنودي الذين اعتدوا في السبت ثلاثة أصوات نودوا : يا أهل القرية فانتبهت طائفة ثم نودوا : يا أهل القرية فانتبه الرجال والنساء والصبيان فقال الله لهم :﴿كونوا قردة خاسئين﴾ فجعل الذين نهوهم يدخلون عليهم فيقولون : يا فلان الم ننهكم فيقولون برؤوسهم أي بلى.
حدثنا علي بن الحسين ثنا محمد بن المتوكل، ثنا ضمرة عن عثمان بن عطاء، عن أبيه قال : لما كان في جوف الليل نودي : يا أهل القرية فلما انتبهوا من نومهم ثم نودي : يا أهل القرية فلبسوا ثيابهم وبرزوا من بيوتهم ثم نودي : يا أهل القرية كونوا قردة خاسئين فمسخوا قردة.