مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
فَلَمَّا عَتَوْاْ عَن مَّا نُهُواْ عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خاسئين } أي جعلناهم قردة أذلاء مبعدين. وقيل : فلما عتوا تكرير لقوله ﴿فَلَمَّا نَسُواْ﴾ والعذاب البئيس : هو المسخ. قيل : صار الشبان قردة والشيوخ خنازير وكانوا يعرفون أقاربهم ويبكون ولا يتكلمون، والجمهور على أنها ماتت بعد ثلاث. وقيل : بقيت وتناسلت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى