الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿فلما عتوا عن ما نهوا عنه﴾[ ١٦٦ ].
أي : تجاوزوا وتمردوا. و " العاتي " (١) : المتمرد المتجاوز في الحق(٢).
﴿عن ما نهو عنه﴾، [ أي ](٣) : عن اعتدائهم في السبت(٤)، ﴿قلنا(٥) لهم كونوا(٦) قردة﴾[ ١٦٦ ]، فصاروا قردة، ﴿خاسئين﴾[ أي ](٧) : مبعدين(٨). وذلك في زمن داود ( عليه السلام(٩) )، وهو قوله :﴿لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود﴾(١٠)، صاروا قردة كلهم، ومسخوا في زمن عيسى ( عليه السلام(١١) )، خنازير، فذلك قوله :﴿على(١٢) لسان داود وعيسى ابن مريم﴾(١٣).
قال ابن عباس : صار(١٤) شباب القوم قردة، وشيوخهم خنازير(١٥).
يقال : خسأت الكلب : أبعدته وطردته(١٦).
وقوله :﴿قلنا لهم ( كونوا(١٧) )﴾[ ١٦٦ ].
جائز أن يكون أُمِروا بذلك، فيكون(١٨) أبلغ في الآية والقدرة(١٩). وجائز أن يكون من قوله :﴿إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون(٢٠)﴾(٢١).
أي : تجاوزوا وتمردوا. و " العاتي " (١) : المتمرد المتجاوز في الحق(٢).
﴿عن ما نهو عنه﴾، [ أي ](٣) : عن اعتدائهم في السبت(٤)، ﴿قلنا(٥) لهم كونوا(٦) قردة﴾[ ١٦٦ ]، فصاروا قردة، ﴿خاسئين﴾[ أي ](٧) : مبعدين(٨). وذلك في زمن داود ( عليه السلام(٩) )، وهو قوله :﴿لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود﴾(١٠)، صاروا قردة كلهم، ومسخوا في زمن عيسى ( عليه السلام(١١) )، خنازير، فذلك قوله :﴿على(١٢) لسان داود وعيسى ابن مريم﴾(١٣).
قال ابن عباس : صار(١٤) شباب القوم قردة، وشيوخهم خنازير(١٥).
يقال : خسأت الكلب : أبعدته وطردته(١٦).
وقوله :﴿قلنا لهم ( كونوا(١٧) )﴾[ ١٦٦ ].
جائز أن يكون أُمِروا بذلك، فيكون(١٨) أبلغ في الآية والقدرة(١٩). وجائز أن يكون من قوله :﴿إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون(٢٠)﴾(٢١).
١ في "ر": والمعاتي، وهو تحريف..
٢ في معاني الزجاج ٢/٣٨٦،: "العاتي، الشديد الدخول في الفساد، المتمرد الذي لا يقبل موعظة".
قال أبو بكر الرازي في مختار الصحاح/عتا: "... العاتي: المجاوز للحد في الاستكبار.
والعاتي: الجبار أيضا. وقيل: العاتي: هو المبالغ في ركوب المعاصي المتمرد الذي لا يقع منه الوعظ والتنبيه موقعا"..
٣ زيادة من "ج" و"ر"..
٤ جامع البيان ١٣/٢٠٣، باختصار..
٥ في الأصل: فقلنا. وفي "ر" أفسدته الرطوبة والأرضة. وأثبت نص التلاوة..
٦ في الأصل: كونوا، تحرفت إلى: كانوا..
٧ زيادة من "ج" و"ر"..
٨ معاني القرآن للزجاج ٢/٣٨٦. وانظر: الهداية، تفسير سورة البقرة: ٦٤..
٩ ما بين الهلالين ساقط من "ج" وفي "ر" رمز: صم صلى الله عليه وسلم..
١٠ المائدة: ٨٠..
١١ ما بين الهلالين ساقط من "ج". وفي "ر"، أفسدته الرطوبة والأرضة..
١٢ تمام آية المائدة، المذكورة فوقه..
١٣ انظر: الهداية: تفسير سورة المائدة: ٨٠..
١٤ في "ج": صارت. وفي "ر"، طمس بفعل الأرضة والرطوبة..
١٥ جامع البيان ١٣/٢٠٣، بتصرف..
١٦ في إعراب القرآن للنحاس ٢/١٦٠: يقال: خسأته فخسأ، أي: باعدته وطردته. وفي المختار/خسأ: "خسأ الكلب: طرده. من باب: قطع"..
١٧ ما بين الهلالين ساقط من "ج". وفي الأصل: كو، وهو سهو ناسخ..
١٨ في "ج": ليكون..
١٩ تحرفت: القدرة، في الأصل، و"ر": القردة..
٢٠ النحل آية: ٤٠..
٢١ معاني القرآن للزجاج ٢/٣٨٦، بتصرف. وينظر: المحرر الوجيز ٢/٤٧٠، وتفسير القرطبي ٧/١٩٦..
٢ في معاني الزجاج ٢/٣٨٦،: "العاتي، الشديد الدخول في الفساد، المتمرد الذي لا يقبل موعظة".
قال أبو بكر الرازي في مختار الصحاح/عتا: "... العاتي: المجاوز للحد في الاستكبار.
والعاتي: الجبار أيضا. وقيل: العاتي: هو المبالغ في ركوب المعاصي المتمرد الذي لا يقع منه الوعظ والتنبيه موقعا"..
٣ زيادة من "ج" و"ر"..
٤ جامع البيان ١٣/٢٠٣، باختصار..
٥ في الأصل: فقلنا. وفي "ر" أفسدته الرطوبة والأرضة. وأثبت نص التلاوة..
٦ في الأصل: كونوا، تحرفت إلى: كانوا..
٧ زيادة من "ج" و"ر"..
٨ معاني القرآن للزجاج ٢/٣٨٦. وانظر: الهداية، تفسير سورة البقرة: ٦٤..
٩ ما بين الهلالين ساقط من "ج" وفي "ر" رمز: صم صلى الله عليه وسلم..
١٠ المائدة: ٨٠..
١١ ما بين الهلالين ساقط من "ج". وفي "ر"، أفسدته الرطوبة والأرضة..
١٢ تمام آية المائدة، المذكورة فوقه..
١٣ انظر: الهداية: تفسير سورة المائدة: ٨٠..
١٤ في "ج": صارت. وفي "ر"، طمس بفعل الأرضة والرطوبة..
١٥ جامع البيان ١٣/٢٠٣، بتصرف..
١٦ في إعراب القرآن للنحاس ٢/١٦٠: يقال: خسأته فخسأ، أي: باعدته وطردته. وفي المختار/خسأ: "خسأ الكلب: طرده. من باب: قطع"..
١٧ ما بين الهلالين ساقط من "ج". وفي الأصل: كو، وهو سهو ناسخ..
١٨ في "ج": ليكون..
١٩ تحرفت: القدرة، في الأصل، و"ر": القردة..
٢٠ النحل آية: ٤٠..
٢١ معاني القرآن للزجاج ٢/٣٨٦، بتصرف. وينظر: المحرر الوجيز ٢/٤٧٠، وتفسير القرطبي ٧/١٩٦..