أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿تأذن﴾ : أعلم وأعلن.
﴿ليبعثن﴾ : أي ليسلطن.
﴿من يسومهم سوء العذاب﴾ : أي يذيقهم ويوليهم سوء العذاب كالذلة والمسكنة.

المعنى :


ما زال السياق في شأن اليهود فقد أمر تعالى رسوله أن يذكر إعلامه تعالى بأنه سيبعث بكل تأكيد على اليهود إلى يوم القيامة من يذلهم ويضطهدهم عقوبة منه تعالى لهم على خبث طواياهم وسوء أفعالهم، وهذا الإِطلاق في هذا الوعيد الشديد يقيد بأحد أمرين الأول بتوبة من تاب منهم ويدل على هذا القيد قوله تعالى في آخر هذه الآية ﴿إن ربك لسريع العقاب وإنه لغفور رحيم﴾ أي لمن تاب والثاني بجوار دولة قوية لهم وحمايتها وهذا مفهوم قوله تعالى من سورة آل عمران ﴿ضربت عليهم الذلة والمسكنة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله﴾ وهو الإسلام. ﴿وحبل من الناس﴾
، وهو ما ذكرنا آفنا. هذا ما دلت عليه الآية الأولى في هذا السياق ( ١٦٧ ) وهي قوله تعالى ﴿وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب إن ربك لسريع العقاب وإنه لغفور رحيم﴾.
الهداية :من الهداية :
- بيان موجز لتاريخ اليهود في هذه الآيات الأربع.
- من أهل الكتاب الصالحون، ومنهم دون ذلك.
- التنديد بإيثار الدنيا على الآخرة، وبتمني المغفرة مع الإِصرار على الإجرام.
- تفضيل الآخرة على الدنيا بالنسبة للمتقين.
٥- الحث على التمسك بالكتاب قراءة وتعلماً وعملاً بإحلال حلاله وتحريم حرامه.
- فضل أقام الصلاة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى