تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( وإذ تأذن ربك ) أي : أعلم ربك، قال الشاعر :
تأَذَّنَ إنَّ شرَّ الناس حييُنَادي من شِعَارِهم يَسَارُ
وقال الزجاج : معناه : تألى ربك وحلف ( ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب ) أي : يذيقهم سوء العذاب، وهو الجزية، وقيل : هو قتل بختنصر إياهم فإن قال قائل : كيف يبعث عليهم العذاب، وقد أهلكهم ؟ وقيل : أراد به على أبنائهم، ومن يأتي بعدهم ( إن ربك لسريع العقاب وإنه لغفور رحيم ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى