صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿و إذا تأذن ربك﴾ أي أعلم ربك أسلاف اليهود بأنهم إن غيروا وبدلوا، ولم يؤمنوا بأنبيائهم ليسلطن عليهم إلى يوم القيامة من يذيقهم ما يسوؤهم ويغمهم من أنواع العذاب. و﴿تأذن﴾ بمعنى آذن أي أعلم. يقال : آذنه الأمر وبالأمر، أعلمه. وأذن تأذينا : أكثر الإعلام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى