بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ﴾ يعني : أعلم ربك ويقال : قال ربكم وكل شيء في القرآن تأذن فهو إعلام. ومعناه قال :﴿لَيَبْعَثَنَّ﴾ أي ليسلطن ﴿عَلَيْهِمْ إلى يَوْمِ القيامة﴾ أي على بني إسرائيل، والذين لا يؤمنون بمحمد ﷺ ﴿مَن يَسُومُهُمْ سُوء العذاب﴾ يعني : يعذبهم بالجزية والقتل ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ العقاب﴾ إذا عاقب من أصرّ على كفره ﴿وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ﴾ لمن تاب من الشرك ﴿رَّحِيمٌ﴾ بعد ذلك.